ابن حمدون

68

التذكرة الحمدونية

« 299 » - ومن أمثالهم : « الصدق ينبي عنك لا الوعيد » ، غير مهموز من نبا ينبو . « 300 » - ومنها : « جاء ينفض مذرويه » ، إذا جاء يتوعّد ويتهدّد ، ولا يقال هذا إلا لمن يتوعد من غير حقيقة ، والمذروان فرعا الإليتين . « 301 » - ومنها ويقاربها قولهم : « ارق على ظلعك » . « 302 » - والمثل السائر : « مواعيد عرقوب » . قالوا : كان عرقوب رجلا من العماليق أتاه أخ له يسأله شيئا فقال له عرقوب : إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها ، فلما أطلعت أتى الرجل أخاه للعدة فقال : دعها حتى تصير بلحا ، فلما أبلحت أتاه فقال له : دعها حتى تصير زهوا ، فلما أزهت قال : دعها حتى تصير ثمرا ، فلما أثمرت عمد إليها عرقوب من الليل فجدّها ولم يعط أخاه منها شيئا ، وفيه يقول الأشجعي [ 1 ] : [ من الطويل ] وعدت وكان الخلف منك سجيّة مواعيد عرقوب أخاه بيثرب « 303 » - ويقولون في الوعيد : « برّق لمن لا يعرفك » .

--> « 299 » الصدق ينبي عنك لا الوعيد : أمثال ابن سلام : 321 وفصل المقال : 448 واللسان ( نبا ) والميداني 1 : 398 والعسكري 1 : 578 . « 300 » جاء ينفض مذرويه : أمثال ابن سلام : 323 وفصل المقال : 449 والعسكري 1 : 318 والميداني 1 : 171 . « 301 » إرق على ظلعك : أمثال ابن سلام : 323 والعسكري 1 : 117 والميداني 1 : 293 واللسان ( ذرع ) . « 302 » مواعيد عرقوب : أمثال ابن سلام : 87 وفصل المقال : 113 واللسان ( عرقب ) والعسكري 1 : 433 والميداني 2 : 311 . « 303 » برق لمن لا يعرفك : أمثال ابن سلام : 323 وفصل المقال : 449 والعسكري 1 : 219 والميداني 1 : 90 .